Elementor #36309

  • إنّ جامعة هارفارد المصنفة الثانية على العالم، بينما جاءت فى المركز الاول عالميا بالنسبة لترتيب شنغهاي، تأخذ الصدارة في مجال الطب والعلوم الحيوية، بالإضافة إلى تعادلها مع جامعة كامبريدج في المركز الثاني كأفضل جامعة للفنون والآداب. وتعدّ هذه الجامعة أقدم معهد للتعليم العالي في الولايات المتحدة، حيث تم تأسيسها في عام1636، وقامت بتخريج 8 رؤساء للولايات المتحدة ، و75 عالماً وباحثاً حاصلين على جائزة نوبل ، و62 مليارديراً، منهم ( مارك زوكربيرغ ) مؤسس شبكة الفيسبوك للتواصل الإجتماعي ، والرئيس الأمريكي ( باراك أوباما ) وغيرهم.
  • أدت الطفرة الصناعية التي حدثت في الولايات المتحدة الامريكية في منتصف القرن السابع عشر إلى تأسيس معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا للمساهمة في دفع هذه النهضة إلى الأمام، ولا يعتبر معهد ماساتشوستس الأول في الولايات المتحدة فقط، بل تم تصنيفه في المركز الأول على العالم لأربع سنواتٍ على التوالي طبقا لترتيب التايمز، والمركز الثالث في ترتيب شنغهاى. ولقد قام بتخريج الكثير من الناجحين والمشهورين، حيث قام بتخريج 78 عالماً وأديباً حازوا جائزة نوبل، و 52 عالماً وباحثاً حصلوا على الميدالية الوطنية الامريكية للعلوم ، و45 باحثاً حاصلاً على منحة رودز ، و 38 باحثاً حصلوا على زمالة ماك آرثر الدولية العريقة ..ولا يعرف فقط بسبب برامجه المتعلقة بمجال التكنولوجيا من علوم الفيزياء والهندسة، ولكنه، في الأوقات ال
  • تأسست فى العام 1891 وتقع فى ولاية كاليفورنيا الامريكية، وتعتبر واحدة من أشهر المؤسسات التعليمية الجامعية حول العالم ، خصوصاً فى مجالات علوم الحاسب الآلي والرياضيات وغيرها و حصلت على المركز الثالث في قائمة افضل الجامعات الامريكية أي المركز الثالث على العالم مع جامعة كامبريدج، فهي تشتهر أيضاً بطابعها المركّز على ريادة الأعمال وبرامجها في مجال الإدارة. وهي تأتي أيضاً في المركز الثاني على العالم في مجال الهندسة والتكنولوجيا، بعد معهد ماساتشوستس. وقد قام العديد من خريجيها بتأسيس شركاتٍ عالمية ناجحة مثل: جوجل، ياهو، نايكي وانستغرام وصن مايكروسيستمز وغيرها من التقنيات.حالية، يشتهر في مجال علم الأحياء، الاقتصاد، اللغويات والإدارة.
  • كانت تسمى في البداية بكلية نيوجيرسي، تأسست في العام 1746 بهدف توفير التدريب، و حصلت جامعة برينستون على المرتبة 10 على العالم. وهي تشتهر بشكلٍ خاص في مجال الفنون والآداب. وتقدّم الجامعة مساعدة مادية كبيرة لتضمن بذلك حضور كل الطلاب الموهوبين من جميع انحاء العالم ومن خريجيها: رئيسا الولايات المتحدة: وودرو ويلسون وجميس ماديسون، وأخرجت 35 عالماً وباحثاً حصلوا على جائزة نوبل ، 17 عالماً وباحثاً حصلوا على الميدالية الوطنية للعلوم ، و3 حاصلين على الميدالية الوطنية الإنسانية، ولكن سبب شهرة الجامعة، أنه فى العام 1933 انضم لهيئة أعضاء التدريس بها، العالم العبقري الفريد على مر العصور (ألبرت أينشتاين) وهذا في حد ذاته سبب كافي جداً ليضع الجامعة على القمة.
  • تأسس في 1891 كمدرسة مهنية تحت مسمى جامعة ثروب، وتحول في عام 1920ض، إلى مؤسسة تعليمية جامعية فنية ضخمة متخصصة بشكل أساسي في العلوم والتكنولوجيا وسُميت بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، يعتبر معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا السادس على العالم ، وتعتبر أصغر جامعة من بين افضل الجامعات في أمريكا من حيث عدد الطلاب وهي مشهورةً بشكلٍ واسع بسبب أبحاثها في مجال العلوم والهندسة، والمعهد علي علاقة وثيقة مع مؤسسات جامعية وبحثية عملاقة أخرى، مثل كلية هوارد هيوز الطبية ، ووكالة ناسا لبحوث الفضاء .
  • تعتبر جامعة ييل إحدى أقدم واعرق الجامعات في الولايات المتحدة حيث تأسست في عام 1701، تقع الجامعة فى ولاية كونيكتيكيت واحتلت المرتبة 11 وفي عام 1861، قامت جامعة ييل بمنح أول شهادة دكتوراه في الفلسفة في الولايات المتحدة. وقد قامت بإعداد العديد من الخريجين البارزين، من ضمنهم خمسة رؤساء للولايات المتحدة، و19 قاضياً عملوا في المحكمة العُليا (أعلى محكمة في أمريكا) و13 ملياردير.
  • تُصنّف جامعة شيكاغو في المرتبة العاشرة على العالم، وتعتبر متميزة في مجال الفنون والعلوم. فمنشورات الجامعة هي الأكبر في الولايات المتحدة ويبلغ عدد الحائزين على جائزة نوبل من خريجيها 89. وقد ساعد قسم الفيزياء في جامعة شيكاغو على تطوير أول تفاعل نووي حافظ لنفسه محدث من قبل الإنسان تحت أحد ملاعب كرة القدم في الجامعة.
  • لقد صنفت هذه الجامعة في المركز 16 على العالم هذا العام. سميت نسبة لراعيها الأول، رائد الأعمال، مناهض العبودية، والمتبرع الكبير جونز هوبكنز. وتعتبر أول جامعة بحثية في الولايات المتحدة، وتشتهر عالمياً ببرامجها في كلية الطب وعلوم الحياة.
  • صُنفت جامعة كورنيل في المرتبة 17 على العالم، وهي من جامعات رابطة اللبلاب في ولاية نيويورك. وقد قامت هذه الجامعة بمنح أول شهادة في الصحافة، كما كانت أيضاً أول جامعات الولايات المتحدة التي قامت بإقامة اختصاص في الدراسات الأمريكية. ومن الخريجين المشهورين نذكر بيل ناي “رجل العلوم”، ونذكر أنّ الممثل الإنكليزي الشهير جون كليز هو أستاذ زائر فيها.
  • تأسست هذه الجامعة على يد أحد مؤسسي الولايات المتحدة الأوائل، بنجامين فرانكلين. وقد حصلت في هذا العام على المرتبة 18 على العالم. وهي مشهورة ومتميزة في كافة المجالات، مع نقاط قوة في مجال الطب وعلوم الحياة.
  • تقع في بولاية بنسلفانيا، تأسست فى العام 1864 وتعتبر واحدة من أعرق الكليات فى الولايات المتحدة، لديها شهرة واسعة في مجالات التاريخ، ورصد ضحايا الظروف الاجتماعية، والتركيز على قضايا المرأة، وقامت الكلية باتخاذ قرار برفع الدعم المالي للطلاب عام 2007 ، واستبداله بالمزيد من المنح الدراسية للطلاب المحليين والدوليين.
  • تأسست فى العام 1693 ، واسمها يجمع بين الملك ويليام الثالث ، والملكة ماري الثانية .. الكلية تعتبر ثاني اكبر مؤسسة تعليمية جامعية فى الولايات المتحدة بعد جامعة هارفارد العريقة ، وتقع فى ويليامزبورج بولاية فيرجينيا.. الكلية أخرجت 3 رؤساء للولايات المتحدة هم : توماس جيفرسون ، جيمس مونروي ، جون تايلر .. أيضاً قامت الكلية بتخريج 16 قاضياً عملوا فى المحكمة الأمريكية العليا ، والذين قاموا بإعتماد إعلان الاستقلال الأمريكية عن بريطانيا.. ترتيب التايمز للجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية قام بتصنيف الكلية فى المركز رقم 184 من ضمن جامعات العالم.
  • تأسست فى العام 1793 وتقع فى ويليامز تاون ، بولاية الماساشوسيتس.. كلية ويليامز هي مؤسسة تعليمية جامعية خاصة تقدم برامجها فى الدراسات الحرة العلمية والادبية ، وتعتبر ثاني كلية تم تأسيسها فى ولاية ماساشوسيتس.. النظام التعليمي لكلية ويليامز يتبع النظام التعليمي لــ ( أوكسبريدج ) .. أي خليط من نظام جامعتي ( أوكسفورد ) و( كامبريدج ) البريطانيتين ، وهو ما يُعطيك فكرة عن مدى تميز هذه الكلية ، التي يجمع نظامها التعليمي بين اثنين من أفضل وأعرق جامعات العالم على الإطلاق.. الكلية مُقسمة إلى 3 أقسام كُبرى ، تتفرع إلى 24 قسماً أكاديمياً يُقدمون 33 تخصصاً رئيسياً ، ودرجتين اكاديميتين للماجستير ..
  • تقع الكلية فى امهيرست ، بولاية ماساشوسيتس .. وتم تأسيسها فى العام 1821 ، وتعتبر من أفضل المؤسسات التعليمية الجامعية التى تقدم برامجها فى الدراسات الحرة العلمية والادبية .. تقدم الكلية حوالي 850 مقرراً دراسياً يغطي 36 تخصصاً فى مجالات : العلوم ، الآداب ، العلوم الانسانية ، الرياضيات ، علوم الحاسب الآلي ، العلوم الإجتماعية ، اللغات الأجنبية.. ترتيب شنغهاي الدولي للجامعات صنّف كلية أمهيرست من ضمن أفضل 100 مؤسسة تعليمية فى العالم أجمع ..
  • تم تأسيس الجامعة الوطنية عام 1946 وتقع في مدينة كانبيرا عاصمة أستراليا ويقع الحرم الجامعي الرئيسي في اكتون ويحتوي على سبع كليات للتعليم والبحوث العلمية فهي جامعة بحثية عامة ومعترف بها دولياً، وذلك بفضل معايير التدريس المتقدمة، وجودة أبحاثها الأكاديمية. كما تشتهر الجامعة بشمولية حرمها الجامعي وتعتبر الاولى على مستوى استراليا والعشرون على مستوى العالم حسب تصنيف الجامعات العالمي QS.
  • حيث يبلغ عدد طلابها الأجانب أكثر من 7000 طالب. ويشعر طلابها بالترحيب ويتمتعون بمستوى تواصل لا مثيل له مع المعلمين والمحاضرين، الذين يعتبرون قادة عالميين في مجالاتهم، وذلك بسبب حجم الفصول الصغير والتناسب الكبير بين الموظفين والطلاب. ويمكن للطلاب الاختيار من بين مجموعة متنوعة من خيارات الدرجات؛ وقد صُممت هذه الخيارات جميعًا حتى يمكنهم تخصيص دراساتهم لتناسب قدراتهم وشغفهم وخياراتهم المهنية.
  • تعمل الجامعة على تأهيل طلابها للعمل عند التخرج وتشجيعهم على تحقيق أقصى استفادة من علاقتها بالمجال من خلال المشاركة في فرص التدريب والتجارب العملية، لذلك يسعى أصحاب الأعمال لتوظيف طلابها، حيث تأتي الجامعة في المرتبة الأولى في أستراليا والمرتبة 21 في العالم من حيث توظيف الخريجين حسب التصنيف العالمي للعمل في الجامعات لعام 2017.
  • وتحتل الجامعة الوطنية الأسترالية مكاناً مرموقاً مثل المؤسسات الكبرى كأوكسفورد وكامبريدج، فهي أحد أعضاء الاتحاد العالمي للجامعات البحثية. ويشتهر 95 % من البحث الذي يتم إنجازه في الجامعة الوطنية الأسترالية بأنه يصل إلى المستويات العالمية أو يتجاوزها، مما يجعل الجامعة في مكانة تمكنها من مواكبة التحديات التي تواجه العالم حاليًا ومستقبلا بهدف تغيير المجتمع للأفضل.
  • هي جامعة عامة تم تأسيسها عام 1853وتقع في فيكتوريا في مدينة ملبورن في أستراليا. تعتبر هذه الجامعةَ ثاني أقدم جامعة في أستراليا والأقدم في فيكتوريا، ويقع حرمها الجامعي الرئيسي في باركفيل في شمال ملبورن، وتتميز بسمعة جيدة حيث يتم تصنيفها عالمياً كإحدى الجامعات الأسترالية الرائدة في مجال البحوث الشاملة، كما إنها من بين أفضل 50 جامعة في العالم، وتجذب جامعة ملبورن أفضل الطلاب والباحثين ومن خلال تاريخها الذي يعود لحوالي 160 سنة، وتقوم بالعديد من العمل الاجتماعي حيث تساهم في المجتمع من خلال البحوث والتعلُّم والتّعليم والالتزام.
  • هذه الجامعة هي عضو أستراليا ل “مجموعة الثمانية” أو مجموعة اللوبي والمجموعةِ الشكليةِ لجامعاتِ الحجر الرملي. ومصنفة ضمن الجامعاتِ العليا في أستراليا والعالم، حيث تستوعب حوالي 44,000 طالبِ وهي مدعومة من قبل تقريباً 7,000 موظف (بدوام كامل أَو جزئي). وتعزز جامعة ملبورن الروابط بين البلاد والتفاهم بين الثقافات المختلفة من خلال الندوات، والمعارض، والدورات التعليمية القصيرة، ودورات التدريب العالمية، وبرامج القيادة. حيث تتقابل أفضل عقول في العالم لحل المشاكل الهامة عالمياً.
  • وأعلنت الجامعة في 15 نوفمبر 2005 عن خطة استراتيجية تحت عنوان “احترام مُتزايد”. ستدعم الجامعة البحث والتَعَلّم والمعرفة لكي تصبح واحدة من أفضل مؤسساتِ العالمَ. وفي 2008، قدّمتْ الجامعةَ نموذجَ ملبورن الجدالي وهي عبارة عن مجموعة من الممارساتِ المُخْتَلِفةِ في الجامعاتِ الأمريكية والأوربيةِ، حيث ستجعل الجامعةَ من نفسها متسقة مع اتفاقيةِ بولوجنا حيث تضْمنُ أن درجاتَها لَها اعتراف دولي.
  •  هي جامعة أسترالية عامة تم تأسيسها عام 1949، وهي إحدى الجامعات التي تركز على البحث ومقرها في كينسنغتون، وهي رائدة في مجال البحوث والتّعليم ولديها تراث عريق من الابتكارات التي تركز على المواضيع الحساسة كالتغير المناخي والطاقات المتجددة والعلاجات الطبية والتكنلوجيا الجديدة، وتقوم بحوث جامعة نيو ساوث ويلز في مجال العلوم الاجتماعية بنشر الشروحات المتخصصة المتعلقة بالمواضيع المهمة التي تواجه المجتمع كحقوق الإنسان والاعتراف الدستوري بسكان أستراليا الأصليين والصحة العامة وشيخوخة السكان.
  • معظم منتسبي الجامعة من ذوي الدخل المرتفع. يوجد في الجامعة ما يقرب من 50,520 طالب وطالبة يدرسون في 600 من البرامج الأكاديمية الجامعية والدراسات العليا. كما يوجد أكثر من 5,300 موظف بدوام كامل، ولها أربع مستشفيات تعليمية خاصة بها.
  • تشتهر جامعة نيو ساوث ويلزبجودة خرجيها والتزامها بأساليب جديدة ومبتكرة للتعليم والبحوث. وهي عضو مؤسس في مجموعة الثمانية للجامعات البحثية في أستراليا وعضو في اتحاد الجامعات 21 الدولي. وبعد 50 عاما من التطور السريع، يتميز تاريخ الجامعة بالإبداع والتجديد المستمر ومزيج من المنح الدراسية والواقعية العملية. وتتسم بالحيوية وعدم التكلف. وتضم الجامعة العديد من الكليات. وكان التركيز في البداية على العلم والتكنولوجيا، والآن تقدم تخصصات مختلفة بنفس المستوى المتميز مثل الآداب والفنون الجميلة والبيئات المبنية والتجارة والقانون وعلوم الحياة والطب والإدارة.
  • تم تأسيسها عام 1909، وهي أقدم وأكبر جامعة في ولاية كوينزلاند وخامس أقدم جامعة في أستراليا. ويقع الحرم الجامعي في بريزبان. وتركز على قضايا المجتمع فشعارها هي “جامعة للعالم الحقيقي”، وتضم أكثر من 48.000 طالب إلى الحرم الجامعي سنويا منهم حوالي 8000 طالب دولي، وأكثر من 4 آلاف موظف. وتبلغ التكلفة السنوية للجامعة 38.000 دولار استرالي.
  • في عام 1990 اندمجت أربعة معاهد مع كلية بريزبان للعلوم المتقدمة -المكونة من سبع معاهد- لتشكل جامعة كوينزلاند للتقنية الحالية. والجامعة عضو في شبكة التقنية الأسترالية وهي شبكة جامعات تركز على بحوث التقنية. وتقدم جامعة كوينزلاند تخصصات متنوعة في مجال العلوم بما في ذلك الزراعة، الحيوانات، العلوم الطبية الحيوية، البيولوجيا، الكيمياء، علوم الارض، علوم الاغذية، الجغرافيا، العلوم البحرية، الرياضيات، الفيزياء، التخطيط، البيئة والعلوم البيطرية. كما تقدم برامج في القانون والصحة والهندسة والعلوم والأعمال والتعليم والفنون، وتدير ثلاثة معاهد بحثية وسبعة مراكز بحثية تعالج قضايا الأعمال التجارية والزراعية والعلمية والبيئية والتكنولوجية.
  • يتم تصنيف جامعة كوينزلاند ضمن أفضل 50 جامعة في العالم مما يعكس مكانتها العالمية والكفاءة العالية للموظفين والباحثين والخريجين. حيث تقدم جامعة كوينزلاند أفضل الأفكار والخدمات البحثية لاطلاع الطلاب على أحدث ما توصل إليه العلم. ويتعلم الطلاب على يد باحثين مشهورين على مستوى العالم في المرافق الحديثة التي تتجاوز قيمتها ملايين الدولارات مثل مبنى الهندسة المتقدمة ومركز الصحة الفموية ومركز أستراليا الصيدلي للتميز ومرفق البحث.
  • تم تأسيس جامعة سيدني عام 1850 وهي أقدم جامعة في أستراليا ومن ضمن جامعات النخبة في أستراليا وأحد الجامعات الأسترالية البحثية والتي تستقر أغلب فعالياتها وأنشطتها التعليمية في مدينة سيدني الأسترالية. ويبلغ عدد طلابها حوالي 38 ألف طالباً، كما يعمل فيها أكثر من 3 ألاف أكاديمي. تصنف الجامعة كواحدة من أحسن الجامعات العالمية. وفيما بعد عُرفت بأنها أحد أهم الجامعات الأسترالية بشكل خاص والدولية بشكل عام.
  • صنفت جامعة سيدني ضمن أفضل 25 جامعة ف العالم عام 2017، ويحتل خريجي جامعة سيدني المرتبة الرابعة عالمياً والأولى في أستراليا في إيجاد عمل بعد التخرج على الفور وذلك حسب الاحصاءات. وتمتلك جامعة سيدني 9 كليات جامعية تعليمية مختلفة وعدة مدارس أخرى موزعة في أستراليا وتقدم الدورات التعليمية والتدريبية لكافة المراحل العلمية من الليسانس، الماجستير وحتى الدكتوراه.
  •  تعد جامعة سيدني أحد أعضاء المجموعة الثامنة، ويمكن لطلابها المسجلين الانضمام إلى الأندية والجمعيات التي يديرها اتحاد جامعة سيدني. وهناك أكثر من 200 جمعية ونادي، ما بين الأندية الرياضية والمجموعات اللغوية والثقافية. ويمكن للطلاب أيضًا تأسيس أنديتهم الخاصة، بدعم من اتحاد جامعة سيدني.
  • وهناك العديد من خدمات الدعم المتاحة للطلاب، والتي تشمل خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة ومستشاري الوظائف وخدمة المشورة السرية والخدمة الصحية ومكتب المساعدة المالية. وفيما يتعلق بالدراسة، يمكن للطلاب الاستفادة من أكبر مكتبة أكاديمية في نصف الكرة الجنوبي. فهي تتواجد في 11 موقعًا وتضم أكثر من 5مليون كتاب ومجلة وكتاب إلكتروني.
  • كما يمكن للطلاب تعزيز فرصهم الوظيفية من خلال التدريب المهني وخبرات العمل، بالإضافة إلى خيار الدراسة في الخارج للحصول على جزء من شهادتهم من خلال واحد من برامج الجامعة للدراسة في الخارج، والتي يبلغ عددها 270 برنامجًا.
  • هي جامعة عامة في أستراليا تم تأسيسها عام 1958. تقع في مدينة ملبورن في أستراليا. وهي ثاني أقدم جامعة بولاية فيكتوريا، وتعتبر إحدى المؤسسات الرائدة في تعليم الطلاب الدوليين، حيث يدرس بها 21.000 طالب دولي ويزداد العدد سنوياً. وتعتبر الجامعة الأكثر عالمية في استراليا، حيث تحولت إلى شبكة من فروع الجامعة ومراكز التعليم، ولديها شراكات من جميع أنحاء العالم، فهي تمتلك ثمانية فروع منها واحد في ماليزيا وواحد في جنوب أفريقيا ومركز في مدينة براتو بإيطاليا. وجميعها توفر بيئة تكتشف المواهب وترعاها لتتحول تلك المواهب إلى قدرات وكفاءات.
  • تتميز جامعة موناش بالنشاط والحيوية وجودة التعليم والبحث. ومن فرص المشاركة في الأبحاث، إلى بناء روابط مجتمعية، وتركز دائما على تعليم الطلاب التأثير على العالم بصورة إيجابية. وأصبحت جامعة موناش ضمن مجتمع عولمة التعليم بفضل الابتكارات في مجال تقنية المعلومات التي تربط بين طلابنا في جميع أنحاء العالم. وتقع ضمن أفضل 100 جامعة علي العالم وبعض التقييمات من أفضل 200جامعة على العالم.
  • هي جامعية حكومية في استراليا تم تأسيسها عام1967 وتقع في مدينة كانبيرا، وحظت بسمعة كبيرة في إنتاج بعض خريجي البلاد الأكثر توظيفًا. حيث يسعى أصحاب الأعمال لتوظيف طلابها، حيث يتمتع خريجو جامعة كانبيرا بمعدل توظيف للخريجين يبلغ 89% ويحصلون على رواتب أعلى من متوسط المرتبات في العديد من الجامعات الأفضل أداءً في البلاد. حيث تضم أكثر من 17500 طالب و2500 موظف و78000 خريج في أكثر من 105 دولة.
  • ويستفيد طلاب الجامعة من خيارات الدراسة المرنة، والتي تشمل برامج الصيف والشتاء المكثفة والمصممة لتسريع الدراسة والسماح للطلاب بالتخرج في وقت مبكر. وقد وقعت الجامعة مؤخراً عقوداً للسماح باستثمارات تزيد قيمتها على 2 مليار دولار في الحرم الجامعي، بما في ذلك مركز للتكنولوجيا ومنطقة صحية تضم المستشفى العام الخاص بها. وتبلغ تكاليفها السنوية 24.500 دولار استرالي
  • لدى جامعة كانبيرا معايير أكاديمية عالية ومنهج تعليمي احترافي يركّز على المسيرة المهنيّة للبرامج التعليمية قبل وبعد التخرّج. وتتخصص الجامعة في التحضير المهني ودرجاتها والمؤهلات العلمية التي تلقى الاحترام والتعارف العالمي. وبفضل ما توفره الجامعة من مجموعة متنوعة من المواد الاختيارية التي تعزز الكفاءة الوظيفية ومجموعة واسعة من التخصصات فإن الطلاب يستطيعون ايجاد البرنامج الذي يفضلونه من الطراز العالمي في الجامعة ولديها أكثر من 300 مقرّر تعليمي. تؤمّن الجامعة السّكن داخل حرم الجامعة لجميع طلاّب السّنة الأولى المحليين والدوليين. حيث تعتبر من أفضل أماكن السكن حول العالم. و تندرج الجامعة ضمن أفضل 100 جامعة معاصرة في العالم.
  • تطمح جامعة كانبيرا لأن تكون من ضمن أفضل المنشآت الجامعية الأكثر ابتكاراً وأن تواصل تقدّمها في التصنيفات العالمية وأن توسّع انتشارها الإقليمي والوطني والدولي وهي ملتزمة بتحضير الطلاب المحترفين والمطلوبين في سوق العمل والذين يملكون المعرفة والمهارات المطلوبة.
  • هي جامعة عامة تم تأسيسها عام 1916و تقع في مدينة ملبورن. وتقدم جامعة فيكتوريا مجالات متنوعة من التخصصات في الأعمال التجارية ونظم المعلومات والفنون الإبداعية وغيرها، وتضم الجامعة 14.4000 طالباً دولياُ من أكثر من 100 دولة مختلفة من حول العالم. ويدرس أكثر من 8.800 طالباً في الجامعات الشريكة في آسيا، مما يجعل الجامعة رائدة في مجال التعليم عبر الحدود الوطنية، في حين يدرس 5.600 طالباً في فرع الجامعة في ملبورن. ويبلغ تكلفتها السنوية حوالى 24.000 دولار استرالي.
  • وهي أول جامعة والوحيدة التي تقدم مناهج وطرق تدريس رائدة خاصة بكل تخصص، خاصة لطلاب البكالوريوس المسجلين في السنة الأولى من الجامعة. حيث توفر الجامعة المئات من التخصصات للطلاب للاختيار منها، وهذا يعني أن الطلاب لا يجدون صعوبة في اختيار التخصص المناسب لاهتماماتهم الشخصية والمهنية. وتصنف تخصصات الجامعة في العلوم، والهندسة، والتكنولوجيا من بين أفضل التخصصات في أستراليا، وفقاً لتصنيف مجلة التايمز للتعليم العالي لعام 2018. بالإضافة إلى ذلك، توفر الجامعة تخصصات في مجال الرياضة أكثر من أي جامعة أسترالية أخرى.
  • وتعتبر جامعة فيكتوريا من الجامعات الثنائية، بمعنى أنها تركز على التعليم الأكاديمي والمهني. حيث تقوم الجامعة بتزويد طلابها بالتعليم العملي والنظري على حد سواء لتجهيزهم للحياة الوظيفية والمستقبل. وتوفر فرص النجاح لطلابها، حيث تحافظ الجامعة على علاقات تجارية ومجتمعية قوية وذلك بإقامة شراكات مع أكثر من 5000هيئة صناعية، حيث تركز الجامعة على الخبرات العملية عن طريق علاقتها مع هذه المؤسسات الرائدة في مجالها. وتوفر الجامعة أيضا تخصصات مهنية وبرامج تدريبية من خلال مؤسسة فيكتوريا التقنية. ويمكن للطلاب اختيار أحد برامج اللغة الإنجليزية المتعددة، أو البرامج الجامعية التأسيسية، أو برامج الدبلوم، أو برامج ما قبل الماجستير التي توفرها الجامعة، بناءً على أهدافهم الوظيفية، واهتماماتهم الشخصية. فهي واحدة من 5جامعات فقط في أستراليا تقدم دورات التعليم المهني (TAFE) ودورات التعليم العالي (الدراسات الجامعية والعليا على حد سواء).
  • هي جامعة عامة تم تأسيسها عام 1874 وتقع في أديليد بولاية أستراليا الجنوبية، وتعتبر ثالث أقدم الجامعات في أستراليا. وقد حاز 5 ممن عمل بها أو تخرج منها على جائزة نوبل، و104 شخص من حائزي منحة رودس، وهي عضو في “مجموعة الثمانية” للجامعات الأسترالية وإحدى الجامعات المسماة في أستراليا بجامعات الحجر الرملي، وتضم الجامعة أكثر من 7.385 طالباً دولياً من أكثر من 100 دولة مختلفة.
  • وتوفر جامعة أديليد أكثر من 200 برنامجاً وتخصصاً مختلفاً على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، وتوفر الجامعة مرافقاً متقدمة، وخدمات تكنولوجية عالية المستوى. وتوفر ايضا العديد من الخيارات الوظيفية لطلابها. وتضع جامعة أديليد برامجها وتخصصاتها بناءً على متطلبات سوق العمل الرئيسي والحكومة، لضمان قدرة الطلاب على معالجة تحديات العصر والمستقبل. حيث وقعت شراكات مع العديد من الشركات والمؤسسات الدولية المنتشرة حول العالم. وتعمل أيضاً مع الحكومات، والشركات، والعديد من الجامعات الأخرى في أسيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية، لتحسين حياة المجتمعات المحتاجة.
  • ويوفر مركز خدمات الدعم الوظيفي فرصة للطلاب للتواصل مع الشركات، ويوفر المركز العديد من الخدمات للطلاب للحصول على الوظيفة المناسبة ككتابة السيرة الذاتية، والاستعداد الوظيفي للوظائف التي يختارها الطلاب وهكذا.
  • وصنفت مدينة اديليد بالمركز الخامس في العالم من حيث جودة الحياة، والأمان، والنظافة، والجمال الطبيعي وذلك وفقاً لمجلة “الاقتصادي”. وتعتبر تكلفة الحياة في مدينة أديليد مناسبة جداً بالمقارنة مع المدن الأسترالية الأخرى. ويقع الحرم الجامعي الرئيسي بالقرب من مركز المدينة. ويوجد في المدينة العديد من المعارض الفنية، والمراكز الرياضية، بحيث يمكن للطلاب المشاركة في العديد من الأنشطة الثقافية، واكتساب تجارب جديدة.
  • وتعتبر جامعة أديليد أول جامعة أسترالية تقبل النساء في أقسام العلوم عام 1881، وعملت على دعم حق المرأة في التعليم العالي، وكانت أول امرأة تتخرج في الجامعة بدرجة بكالوريوس العلوم هي إديث إيميلي دور نويل سنة 1885، كما تخرجت في جامعة أديليد أول امرأة أسترالية تتخصص في الجراحة، وهي لورا فاولر، التي حصلت على درجة البكالوريوس في الطب سنة 1891، وكانت روبي ديفيد التي كانت قد حصلت على درجة البكالوريوس في الموسيقى من أديليد سنة 1907 هي أول امرأة أسترالية تحصل على درجة الدكتوراه في الموسيقى سنة 1918، وكانت جامعة أديليد هي أيضًا أول جامعة أسترالية تنتخب امرأة لعضوية مجلسها، وهي هيلين مايو، التي حصلت على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة اديليد.
  • هي جامعة عامة في أستراليا تأسست عام 1911، وتقع في مدينة برث. ويقع الحرم الرئيسي للجامعة بالقرب من مركز المدينة والشاطئ، حيث يحصل الطلاب على كل ما يحتاجونه في المكان، كما تدير نقابة الطلاب في الجامعة أكثر من 140 من النوادي والجمعيات. وتُعد قرية النقابة في الجامعة مجتمعاً صغيراً يحتوي على كل شيء يحتاجونه.
  • وحصلت الجامعة على تقييم خمسة نجوم من قبل دليل الجامعات عام 2018 بسبب انخفاض نسبة الطلاب إلى المعلمين، ما يُمَّكن الطلاب من الحصول على الدعم المكثف في التعليم. وهي بذلك أصغر جامعة أستراليّة تحصل على تصنيف 5 نجوم في البحوث وتوفر الجامعة أيضا فرصاً عديدة لخوض خبرات عمل عن طريق الشراكات الصناعية القوية للجامعة.
  • للجامعة محور مهني مكرس حيث يستطيع الطلاب اخذ المعلومات حول التوظيف والمناسبات المهنية وورشات العمل. ومن الممكن حجز استشاري للمشورة الفردية في كل شيء بداية من تحسين السيرة الذاتية وانتهاءً باختيار الطريق المهني. توجد لديها خدمات أخرى بما فيها دعم ذوي الإعاقة ومعلومات بشأن التمويل بالإضافة إلى مستشار سري ومركز دولي.
  • وتعتبر جامعة ويسترن استراليا الجامعة الأسترالية للمشاريع فثقافتها الابتكارية تتمحور حول الروابط الوطنية والدولية مع الشركاء الأكاديميين والبحثيين والصناعيين وخرجيها محترفين ومتصالحين مع واقعهم وجاهزين للتحديات و التغييرات والاستجابة لها.
  • توفر كلية العلوم في جامعة ويسترن استراليا مجموعة متنوعة من الدورات الدراسية في المرحلة الجامعية هذا بالإضافة الى مجموعة شاملة من مرافق التعليم والبحوث الحديثة والالتزام بنقل أحدث الاكتشافات العلمية الى مناهجنا الدراسية. ويعتبر تقييم 97% من البحوث لديها ضمن فئة المعايير العالميّة أو أكثر، وتحتلّ المرتبة الأولى في أستراليا ضمن قائمة أفضل الجامعات الشابّة للصناعة
  • هي جامعة عامة في أستراليا، تم تأسيسها عام 1965وتقع في مدينة نيوكاسل. ولدى الجامعة مقرين أحدهما في ساحل مدينة نيوكاسل والآخر في خارجه. المقر الاكبر يقع في نيوكاسل، والآخر يقع في سنترال كوست لاين في أوريمباه، وتضم الجامعة أكثر من 35,000 طالباً وطالبة من بينهم 3,500 طالباً دوليا.
  • تزوّد جامعة نيوكاسل طلاّبها بالخبرات التطبيقيّة والحياتية وتركز الجامعة على التعليم الأكاديمي والمهني. حيث تقوم الجامعة بتزويد طلابها بالتعليم العملي والنظري على حد سواء لتجهيزهم للحياة الوظيفية والمستقبل. وتوفر فرص النجاح لطلابها، حيث تحافظ الجامعة على علاقات تجارية ومجتمعية جيدة ويحصل 89٪ من الخريجين على وظائف في خلال أربعة أشهر من التخرج، حيث يسعى أصحاب العمل لتوظيفهم، كما إن شهاداتها معترف بها في أستراليا وفي العالم وتقوم بتزويد الطلاب بمزيج فريد من نوعه من النّظريّات والدروس التّطبيقيّة والروابط مع سوق العمل. يتمتّع خرّيجو الجامعة بالقدرة على المنافسة في أسواق العمل الدوليّة وبعض شهاداتنا تتمتّع بمعدّل عمالة بنسبة 100% (شهادة الطّب وهندسة الكهرباء) ومهما كان التخصّص الذي يختاره الطلاب يسعى ورائهم أرباب العمل ويحصلون على متوسّط راتب أعلى بحوالي 5% من الراتب الذي يتقاضاه طلاب آخرين.
  • الجامعة أيضاً لديها كلية للأعمال التجارية، ومركزاً للدراسات القانونية ومركز للموسيقي. وتقدم الجامعة برامج الدرجة الجامعية والدراسات العليا من خلال كلياتها الخمسة: الأعمال والحقوق، التربية والآداب، الهندسة والبناء، الصحة، العلوم وتكنولوجيا المعلومات. وصنفت الجامعة ضمن أفضل جامعات 10 في أستراليا حسب تصنيفات جامعة QS العالمية 2018.